جين
ابنة جون بوفور أو بيوفورت إيرل سومرست وتم تتويجه في مارس 1437 في هوليرود لست سنوات عقب مقتل والده؛ حيث أنه الأول تحت وصاية أمه ببنما أصبح أرتشيبالد الإيرل الخامس لدوغلاس الوصى على المملكة.وفي حوالي عام 1439 تزوجت والدته من السير جيمس ستيوارت فارس لورن فحاز لبيفينغستون على وصاية المَلك الصغير الذي تميزت سنواته الأولى بالصراع بين آل دوغلاس وآل كرايتون مع آل ليفينغستون. وفي حوالى عام 1443 أصر القضية لملكية وليام الإيرل الثامن لدوغلاس الذي هاجم آل كرايتون باسم المَلك واستمرت الحرب الأهلية حتى عام 1446. وفي يوليو 1449 تزوج جيمس من ماري (رحلت عن عالمنا في عام 1463) ابنة أرنولد دوق غيلدرلاند. وأمسك زمام الأمور بنفسه عندما بلغ الثامنة عشر من عمره. وكاد أن يتم إعْتِقال السير ليفينغستون لكن دوغلايس إحْتَفَظ بِالتفضيل الملكي لعدة أشهر أخرى.
وفي عام 1452 دعا المَلك إيرل دوغلايس إلى ستيرلينغ ولكنه تم اتهامه بالخيانة فطعنه جيمس وقتله أمام الحاضرون. فابتدأت الحرب بين جيمس وآل دوغلايس ولكن بعد أن قام البرلمان الاسكتلندي بتبرئة الملك أعلن جيمس الإيرل الجديد لدوغلايس استسلامه. وفي بدايات عام 1455 عاد الصراع مرة أخرى وذهب جيمس؛ ليقابل الثوار وأحرز عدة انتصارات مهمة وبَلغوا دوغلايس واستولوا منه أرضه.
وتبوأ جيمس– الابن الثاني لتشارلز الأول– العرش بعد وفاة أخوه– تشارلز الثاني. وإشْتَبَه بِه أعضاء من النخبة السياسية والدينية بشكل متزايد بأنه موال للفرنسيين وموال للكاثوليك وكذلك لإصراره على أن يصبح الملك المستبد بالسُلطة. واِنْدَلَعَ توترًا شديدًا في صفوف الشَعب عندما وُلد وريث كاثوليكي- خليفته في العرش-؛ فدعا النبلاء من القادة؛ لتولي صهر جيمس الثاني وابن عمه البروتستانتي وليام الثالث من أورانج وطالبوه بغزو مدينتهم بجيشه في هولندا وقد حقق وليام الثالث مطالبهم. وفَر جيمس من إنجلترا– بعد أن تنازل عن العرش– عقب الثورة المجيدة في عام 1688. وتم الاستيعاضة عن الملك جيمس بابنته الكبري البروتستانتية ماري الثانية وزوجها وليام الثالث. وقد قام جيمس بمحاولة وحيدة جادة؛ لاسترداد العرش من وليام الثالث وماري الثانية وذلك عندما جاء إلى إيرلندا في عام 1689 ولكن في أعقاب إنْتِصار القوات التابعة للملك وليام الثالث على اليعاقبة (القوات اليعقوبية) التابعة للملك جيمس الثاني في معركة بوين في يوليو 1690 عاد جيمس إلى فرنسا. وقد عاش ما تبقي من حياته زاعمًا إنه تحت رعاية ابن عمه وحليفه المَلك لويس الرابع عشر.
وكان جيمس معروفًا بصراعاته الدائمة مع البرلمان الإنجليزي بالإضافة إلى محاولاته؛ لخلق الحرية الدينية للرومان كاثوليك الإنجليز والبروتستانت- غير المتحفظين- ضد رغبات المؤسسة الإنجيلية. وعلى الرغم من ذلك استمر جيمس في اضطهاد الكنيسة المشيخية المنسحبة في اسكتلندا. وقد رأى البرلمان– الذي يعارض نمو الحكم المطلق المستبد المتفشي في البلدان الأوروبية الأخرى وكذلك لفقدان السيادة القانونية لكنيسة إنجلترا– معارضتهم بصفتها وسيلة للحفاظ على ما اِعْتَبَرَوه حريات إنجليزية تقليدية التي لا مساس بها. وجعل هذا التوتر عهد جيمس الثاني- الذي استغرق أربع سنوات- سلسلة من النضال من أجل السيادة بين البرلمان الإنجليزي من ناحية والعرش (المَلك) من ناحية أخرى؛ وأدت هذة الأسباب إلى عزل جيمس الثاني وإمرار مشروع قانون حقوق الشعب الإنجليزي بالإضافة إلي خلافة هانوفرين.
كاتدرائية كانتربري مقر رئيس أساقفة كانتربري.ويعد جيمس حاكمًا مطلقًا الذي استمد قوته بنفسه بهذا الانتصار. وضمن ولاء البرلمان والنبلاء خلال حرب الوردتين وهي تندلع في إنجلترا دون سابق إنذار. وبعد حملتين عبر الحدود قام بوضع هدنة في يوليو 1457 واستغلها الملك في تقوية حكمه في المرتفعات وخلال حرب الوردتين أظهر تعاطفًا مع آل لانكاستر بعد هزيمة هنري السادس ملك إنجلترا في نورثامبتون بالهجوم على أراضي جنوب اسكتلندا.
وقد انتقل جيمس من عالمنا في 3 أغسطس 1460 إثر انفجار مدفع في حصار قلعة ركسبورو. وترك ثلاثة أبناء- بصفتهم خلفائه في العرش- جيمس الثالث ملك اسكتلندا وألكساندر ستيوارت دوق ألباني وجون ستيوارت إيرل مار(توفى 1479) وابنتين أخرتين. وكان يلقب بذى الوجه المتقد. وكان أميرًا ونشيطًا ومحبوبًا ولكنه لم يكن مثقفًا (مثل أبيه) لكنه أظهر إهْتِمامًا بالتعليم ولكن يعتبر عهده مهمًا في التاريخ التشريعي لاسكتلندا؛ حيث أنه تم إصدار قوانين تهتم بحقوق ملكية الأراضي وتم تحديث نظم الصك وكذلك حماية الفقراء بينما تطور تنظيم الإدارة وتنفيذ القانون بشكل كبير في عصره.